۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱنتَقَمۡنَا مِنَ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٤٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱنتَقَمۡنَا مِنَ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٤٧
۞ التفسير
(وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلاً إِلى قَوْمِهِمْ) بالهداية والإرشاد (فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ) إي الأدلة الواضحات الباهرات ، وإذ لم يؤمن بهم المجرمون المعاندون (فَانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا) بالبقاء على الكفر والعصيان ، والمعنى عاقبتهم بتكذيبهم وكفرهم بالعذاب والنكال ، وفيه تهديد لمعاصري الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بأنهم إن بقوا على إجرامهم كان مصيرهم مصير أولئك (وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) بدفع أعدائهم ، وإعلاء كلمتهم.