۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الروم، آية ٤٥

التفسير يعرض الآية ٤٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٤٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإنما قرر سبحانه الجزاء الحسن للمؤمن ، والجزاء السيئ للكافر (لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا) بالأصول (وَعَمِلُوا) الأعمال (الصَّالِحاتِ) فإنما قرر للإنجاز ، كما تقول : قررت دينارا لزيد لأعطيه (مِنْ فَضْلِهِ) فليس الجزاء استحقاقا ، بل فضلا وإحسانا ، وإلا فما أعطاه الله (1) الحشر : 22. للإنسان في دار الدنيا هو أكثر من استحقاقه بسبب أعماله ، ول (إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ) فقد قرر (مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ) والمراد بعدم الحب الكراهة ، لأنه لا واسطة بينهما ، بالنسبة إليه سبحانه ، ويحتمل أن يكون ، لام «ليجزي» للعاقبة ، أي أن عاقبة الكفر عدم الحب وعاقبة الايمان الجزاء الحسن.