۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الروم، آية ٣٦

التفسير يعرض الآية ٣٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ فَرِحُواْ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ إِذَا هُمۡ يَقۡنَطُونَ ٣٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إن المؤمن لا ييأس عند الشدة ، ولا يبطر عند النعمة ، أما الكافر ، ومن ضعف إيمانه ، فإنه ـ لخفة نفسه وعدم اتزان روحه ـ إن أعطي بطر ، وإن منع يئس (وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً) أي أتيناهم نعمة وفضلا (فَرِحُوا بِها) أي بتلك الرحمة بطروا (وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ) أي بلاء ومصيبة ، وسمي ذلك سيئة لأنها تسيء إلى الإنسان (بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ) أي بسبب بعض أعمالهم التي عملوها ، وإنما نسب التقديم إلى اليد ، لأنها الغالبة في مزاولة الأعمال (إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ) وييأسون عن روح الله المفرّج لهذه السيئة.