۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٗا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُواْ بِهِۦ يُشۡرِكُونَ ٣٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٥
۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٗا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُواْ بِهِۦ يُشۡرِكُونَ ٣٥
۞ التفسير
ثم يأتي السياق للتفهيم منهم استفهام عارف ، ليعرفهم خطأهم ، فهل كفر هؤلاء بلا حجة وبرهان (أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً) أي حجة ، ودليلا ، يدل على تعدد الآلهة؟ (فَهُوَ) أي فذلك البرهان (يَتَكَلَّمُ) المراد يظهر ويبين ذلك البرهان (بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ)؟ كلا : لم ينزل سلطان عليهم ، وإنما كفروا وأشركوا ، بلا حجة وبرهان.