۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الروم، آية ٣٥

التفسير يعرض الآية ٣٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَمۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٗا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُواْ بِهِۦ يُشۡرِكُونَ ٣٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم يأتي السياق للتفهيم منهم استفهام عارف ، ليعرفهم خطأهم ، فهل كفر هؤلاء بلا حجة وبرهان (أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً) أي حجة ، ودليلا ، يدل على تعدد الآلهة؟ (فَهُوَ) أي فذلك البرهان (يَتَكَلَّمُ) المراد يظهر ويبين ذلك البرهان (بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ)؟ كلا : لم ينزل سلطان عليهم ، وإنما كفروا وأشركوا ، بلا حجة وبرهان.