۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَيُحۡيِۦ بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَيُحۡيِۦ بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٢٤
۞ التفسير
(وَمِنْ آياتِهِ) الدالة على وجوده ، وسائر صفاته ، أن (يُرِيكُمُ الْبَرْقَ) في خلال السحاب ، وهو كما قالوا : يحدث من اصطكاك السحب بعضها ببعض ، فيتولد فيها الكهرباء ، ولا ينافي هذا كونه ، صوت ملك ، كما لا يخفى (خَوْفاً) من الصاعقة ، وإنزال المطر المضر (وَطَمَعاً) في إنزال المطر المفيد ، ونصب هذين ، بتقدير اللام ، أي لتخافوا خوفا ، ولتطمعوا طمعا (وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ) أي جهة العلو (ماءً) هو المطر (فَيُحْيِي بِهِ) أي بذلك الماء (الْأَرْضَ (1) يوسف : 106. بَعْدَ مَوْتِها) بالجدب ، وعدم النبات (إِنَّ فِي ذلِكَ) المذكور سابقا (لَآياتٍ) لأن كل واحد من الأمور المذكورة ، آية دالة على الله وعلى صفاته (لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) أي يعملون عقولهم ، فينتقلون من الأثر إلى المؤثر.