۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ كَانَ عَٰقِبَةَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ ٱلسُّوٓأَىٰٓ أَن كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسۡتَهۡزِءُونَ ١٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠
۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ كَانَ عَٰقِبَةَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ ٱلسُّوٓأَىٰٓ أَن كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسۡتَهۡزِءُونَ ١٠
۞ التفسير
(ثُمَ) بعد تلك الحضارة والعمار (كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا) بالكفر والعصيان (السُّواى) اسم كان ، أي كانت الخلة ، والعاقبة السوء ـ أي السيئة ـ عاقبة الذين أساءوا ، فإنهم بالكفر ، فعوقبوا بما أساءهم من الهلاك والدمار : على (أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللهِ) فلم يقبلوها (وَكانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ) ومنها يضحكون ، ويحتمل أن يكون «أن كذبوا» اسم «كان» ومعنى أساءوا السّوءى ، عملوا السّوءى من باب المصدر التأكيدي ، نحو ضرب الضرب ، فيكون المعنى : كان التكذيب بآيات الله عاقبة الذين عملوا بالمعاصي ، فإن الإنسان يتدرج من المعاصي إلى الكفر ، وعلى هذا المعنى ، ف «ثم» للعطف لفظا ، لا معنى.