۞ الآية
فتح في المصحفتِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ نَجۡعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادٗاۚ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ ٨٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٣
۞ الآية
فتح في المصحفتِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ نَجۡعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادٗاۚ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ ٨٣
۞ التفسير
ثم بين سبحانه أن الآخرة إنما هي لمن لا يريد الاستكبار والفساد ، في مقابل قارون الذي استكبر وطلب الفساد في الأرض ، حتى يعلم المؤمن ، أن الاستكبار والفساد يباينان الإيمان بالعالم الآخر (تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ) يعني الجنة (نَجْعَلُها) ونقدرها (لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ) أي استكبارا وتجبرا (وَلا فَساداً) أي لا يريدون عملا بالمعاصي (وَالْعاقِبَةُ) الجميلة المحمودة (لِلْمُتَّقِينَ) الذين يتقون عقاب الله ، فلا يعصونه.