۞ الآية
فتح في المصحفتِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ نَجۡعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادٗاۚ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ ٨٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٨٣
۞ الآية
فتح في المصحفتِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ نَجۡعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادٗاۚ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ ٨٣
۞ التفسير
وقال أبو عبد الله عليه السلام أيضا في قوله: علوا في الأرض ولا فسادا: العلو الشرف والفساد البناء.
في نهج البلاغة فلما نهضت بالامر نكثت طائفة ومرقت أخرى وفسق آخرون كأنهم لم يسمعوا الله سبحانه إذ يقول: (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين) بلى والله لقد سمعوها ووعوها، ولكنهم حليت الدنيا في أعينهم وراقهم زبرجها.
في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى ابن مسعود أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في كلام طويل: أوصيكم بتقوى الله وأوصى الله بكم (انى لكم نذير مبين) الا تعلوا على الله في عباده وبلاده فان الله تعالى قال لي ولكم: (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين).
في مجمع البيان وروى زاذان عن أمير المؤمنين عليه السلام انه كان يمشى في الأسواق وهو وال يرشد الضال ويعين الضعيف ويمر بالبياع والبقال فيفتح عليه القرآن ويقرأ (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا) ويقول، نزلت هذه الآية في أهل العدل والتواضع من الولاة، وأهل القدرة من ساير الناس.
وروى سلام الأعرج عن أمير المؤمنين عليه السلام أيضا قال: الرجل ليعجبه شراك نعله فيدخل في هذه الآية: (تلك الدار الآخرة) الآية.
في كتاب سعد السعود لابن طاوس رحمه الله يقول علي بن موسى بن طاوس: رأيت في تفسير الطبرسي عند تفسير هذه الآية قال: وروى عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: إن الرجل ليعجبه أن يكون شراك نعله أجود من شراك نعل صاحبه فيدخل تحتها (انتهى). أقول: وهذا الحديث منقول في جوامع الجامع فكأنه المراد.