۞ الآية
فتح في المصحففَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ ٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحففَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ ٨
۞ التفسير
فولدت أم موسى بموسى عليهالسلام ، وجعلته في صندوق وألقته في البحر ، وقالت لأخت موسى اذهبي في أثره حتى ترين ماذا يصنع به ، وجاء الصندوق تحمله الأمواج حتى ألقته في شط يمر بدار فرعون ، (فَالْتَقَطَهُ) أي أخذه (آلُ فِرْعَوْنَ) أي حاشيته (لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً) هذه «اللام» تسمى لام العاقبة ، لأنها بمعنى «كي تكون العاقبة» وليست للعلة ، نحو قوله «للقتل ما ولدوا للنهب ما جمعوا» أي كانت عاقبة الالتقاط أن يكون موسى لهم عدوا ، وموجبا للحزن ، لما كان الكلام موهما تعدي موسى عليهم ، قال سبحانه (إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما) الذين تصافقوا على إذلال بني إسرائيل (كانُوا خاطِئِينَ) قد أخطئوا حيث اختاروا الكفر والعصيان ، على الإطاعة والإيمان ، ولهذه الخطأ صار موسى عدوا لهم ، وأهلكهم الله سبحانه. (1) مجمع البيان : ج 7 ص 416.