۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة القصص، آية ٧

التفسير يعرض الآية ٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم بين سبحانه كيف نصر بني إسرائيل وكيف أهلك فرعون وجنوده (وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى) والإيحاء هو الإلقاء في القلب ، ونحوه قوله سبحانه (فَبَعَثَ اللهُ غُراباً) (2) وقوله (وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ) (3) (أَنْ أَرْضِعِيهِ) أي أعطيه اللبن في الفترة التي لم تخافي على موسى (فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ) من القتل ، وفي بعض التفاسير ، المراد بذلك أن ذلك إذا أظهر الصوت (فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِ) أي اطرحيه في البحر ، بجعله في (1) مشكات الأنوار : ص 95 فصل 5. (2) المائدة : 32. (3) النحل : 69. صندوق وإلقائه فيه (وَلا تَخافِي) عليه الغرق والهلاك (وَلا تَحْزَنِي) لمفارقته (إِنَّا رَادُّوهُ) أي نرد موسى (إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ) أي نجعله فيما بعد (مِنَ الْمُرْسَلِينَ) قال في المجمع : وفي هذه الآية أمران ونهيان وخبران وبشارتان ، وحكي إن بعضهم سمع بدرية تنشد أبياتا فقال لها ما أفصحك؟ فقالت الفصاحة لله تعالى وذكرت هذه الآية وما فيها (1).