۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَغۡوَيۡنَآ أَغۡوَيۡنَٰهُمۡ كَمَا غَوَيۡنَاۖ تَبَرَّأۡنَآ إِلَيۡكَۖ مَا كَانُوٓاْ إِيَّانَا يَعۡبُدُونَ ٦٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٣
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَغۡوَيۡنَآ أَغۡوَيۡنَٰهُمۡ كَمَا غَوَيۡنَاۖ تَبَرَّأۡنَآ إِلَيۡكَۖ مَا كَانُوٓاْ إِيَّانَا يَعۡبُدُونَ ٦٣
۞ التفسير
وإذ يرى قادة الكفار إن ذنب أتباعهم يلقى على عواتقهم ، يتبرءون منهم ، قائلين إنهم لم يقسروهم على الكفر ، وإنما هم تبعوهم في الغواية (قالَ) الكفار (الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ) أي ثبت عليهم قول الله سبحانه الذي وعد الكفار بالنار ، والمراد ب «الذين» الرؤساء ، يا (رَبَّنا هؤُلاءِ) أتباعنا (الَّذِينَ أَغْوَيْنا) هم عن الطريق وأضللناهم (أَغْوَيْناهُمْ) لا بقسر منا ، بل (كَما غَوَيْنا) نحن بلا قسر أحد فليس تبعة أعمالهم علينا (تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ) منهم ومن أفعالهم (ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ) فهؤلاء ليسوا عبّادا لنا ، وعلينا تبعتهم ، بل عبدوا الشياطين وأطاعوهم فلا قسرناهم ، ولا عبدونا ، ولذا لا نتحمل تبعة أعمالهم.