۞ الآية
فتح في المصحفوَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ٦٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ٦٢
۞ التفسير
(وَ) اذكر يا رسول الله (يَوْمَ يُنادِيهِمْ) أي ينادي الله الكفار والمراد يوم القيامة (فَيَقُولُ) الله لهم على نحو استفهام تقريعي (أَيْنَ شُرَكائِيَ) أي من جعلتموهم شركاء لي (الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ) إنهم شركاء لي؟ لقد ذهب الشركاء ، فلا شريك هناك ، وعنت الوجوه للحي القيوم.