۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة القصص، آية ٣٥

التفسير يعرض الآية ٣٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ ٣٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قالَ) الله سبحانه ، في جواب طلبه (سَنَشُدُّ عَضُدَكَ) أي نقويك (بِأَخِيكَ) فنجعله نبيا معك ، وهذه استعارة تشبيها بشد بعض الأشياء إلى بعض الموجب لتقوية الجمع حتى لا يؤثر فيها الكسر ، ونسبة الشدّ إلى العضد لأن الإنسان يعمل بيده ، والعضد مظهر القوة في اليد ، ولو قيل سنشد يدك ، كان بعيدا عن الذوق (وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً) أي سلطة وسيطرة على فرعون وقومه ، بالحجة والبرهان ، (فَلا يَصِلُونَ) أي فرعون وقومه (إِلَيْكُما) بالإيذاء بسبب ما تزودان به من آياتنا الخارقة كالعصا ، واليد ، وغيرهما ، وهذا في جواب قول موسى (فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ)(أَنْتُما) يا موسى وهارون (وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا) من المؤمنين (الْغالِبُونَ) على فرعون وأتباعه.