۞ الآية
فتح في المصحفوَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ٣٤
۞ التفسير
(وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً) فقد كانت في لسان موسى عقدة ، من جراء أن جعل الجمر على لسانه في صغره ـ في قصة تقدمت ـ وقد دعا موسى عليهالسلام أن يزيلها بقوله : (وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي) فأزالها سبحانه (فَأَرْسِلْهُ مَعِي) رسولا (رِدْءاً) أي معينا لي على تبليغ رسالتك ، يقال فلان ردء فلان ، أي ظهره ومعينه وناصره (يُصَدِّقُنِي) فيما أؤديه من الرسالة (إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ) أي يكذبونني فيما أدعيه من الرسالة ، والخوف يطلق على المقطوع ، كما يطلق على المشكوك والمظنون.