۞ الآية
فتح في المصحففَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣
۞ الآية
فتح في المصحففَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٣
۞ التفسير
وقد قبل فرعون ذلك وذهبت الأخت إلى الأم وحكت لها القصة وجاءت الأم إلى بيت فرعون ولما أرضعت موسى قبل موسى الثدي بكل إصرار وشوق وسر فرعون وأهله بقبول موسى (فَرَدَدْناهُ) أي أرجعنا موسى (إِلى أُمِّهِ) حسب ما وعدناها (إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ)(كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها) أي لأجل أن تسر وتفرح فتقر عينها عن الحركة والاضطراب ـ كما تقدم ـ (وَلا تَحْزَنَ) عليه في مقابل ما سبق منها حيث قال سبحانه (وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً)(وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌ) فقد وفي سبحانه بوعده حيث أرجع إليها ابنها (وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ) أي أكثر الناس (لا يَعْلَمُونَ) أن وعد الله حق ، ويظنون أن مواعيده تخلف ، وليس هكذا ، فإن الله سبحانه لا يخلف الميعاد.