۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنذِرۡ عَشِيرَتَكَ ٱلۡأَقۡرَبِينَ ٢١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢١٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنذِرۡ عَشِيرَتَكَ ٱلۡأَقۡرَبِينَ ٢١٤
۞ التفسير
(وَأَنْذِرْ) يا رسول الله (عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) إليك ، وإنما خصوا بالذكر ، لأجل لزوم الاهتمام بالعشيرة أكثر من سائر الناس ، فإنهم إن آمنوا كانوا عونا ومساعدين ، وإن لم يؤمنوا كانوا أقوى الأعداء ، وأشد الألداء ، وقد ورد أن هذه الآية نزلت بمكة فجمع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بني هاشم وهم أربعون رجلا كل واحد منهم يأكل كثيرا ويشرب القربة فأمر عليا برجل شاة فأدمها ثم قال : ادنوا بسم الله فدنى القوم عشرة عشرة فأكلوا حتى صدروا ، ثم دعا بعقب من لبن فجرع منه جرعة ثم قال لهم : اشربوا باسم الله ، فشربوا حتى رووا فبدرهم أبو لهب فقال هذا ما سحركم به الرجل فسكت صلىاللهعليهوآلهوسلم يومئذ ولم يتكلم ثم دعاهم من الغد على مثل ذلك الطعام والشراب ، ثم أنذرهم رسول الله فقال : يا بني عبد المطلب إني نذير إليكم من الله عزوجل والبشير فأسلموا وأطيعوني تهتدوا ، ثم قال : من يؤازرني ويكون وصيي بعدي وخليفتي في أهلي ويقضي ديني؟ فسكت القوم فأعادها ثلاثا؟ كل ذلك يسكت القوم ، ويقول عليّ عليهالسلام أنا ، فقال في المرة الثالثة : أنت ، فقام القوم وهم يقولون لأبي طالب أطع ابنك ، فقد أمّر عليك (1).