۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنٖ وَٱجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا ٧٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنٖ وَٱجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا ٧٤
۞ التفسير
(وَالَّذِينَ يَقُولُونَ) من دعائهم ، يا (رَبَّنا هَبْ لَنا) أي أعطنا (مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا) أي أولادنا (قُرَّةَ أَعْيُنٍ) أي أولاد تقرّ بهم العين ، وهو كناية عن الولد الصالح ، فإن الإنسان إذا صلح ولده أو سرّ بشيء آخر ، قرّت عينه ، بخلاف الإنسان المحزون الذي أصيب ببؤس أو ولد سيئ ، فإنه يقلّب طرفه هنا وهناك ليجد ملجأ أو حيلة للتخلص ، وقوله (مِنْ أَزْواجِنا) يراد الأولاد الصلبيين ، و «ذرياتنا» الأحفاد (وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً) أي نكون أئمة أهل التقى ، وذلك لا للاستعلاء ، بل لأن ينالوا تلك الدرجات الرفيعة التي يحصل عليها الإنسان في الآخرة ، إذا أرشد وأفاد إرشاده التقوى ، إذ معنى الإمامة للمتقي أن يكون مصدرا للتقوى.