۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنٖ وَٱجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا ٧٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٧٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنٖ وَٱجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا ٧٤
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم قال: وقرئ عند أبي عبد الله عليه السلام: (و الذين يقولون: هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما) فقال: قد سألوا الله عظيما ان يجعلهم للمتقين أئمة، فقيل له: كيف هذا يا ابن رسول الله؟قال: انما انزل الله: (الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماما).
حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثنا الحسن بن محمد عن حماد عن أبان ابن تغلب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: (الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما) قال: نحن هم أهل البيت.
وروى غيره ان (أزواجنا) خديجة (وذرياتنا) فاطمة (وقرة أعين) الحسن والحسين (واجعلنا للمتقين إماما) علي بن أبي طالب والأئمة صلوات الله عليهم.
في جوامع الجامع وعن الصادق عليه السلام في قوله: (واجعلنا للمتقين إماما) فقال عليه السلام: إيانا عنى.
وروى عنه عليه السلام أنه قال: هذه فينا.
وعن أبي بصير قال: (واجعلنا للمتقين إماما) فقال عليه السلام: سألت ربك عظيما انما هي واجعل لنا من المتقين له إماما.
في روضة الواعظين للمفيد رحمه الله قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات، قال الله تعالى لداود عليه السلام: حرام على كل قلب عالم محب للشهوات ان اجعله إماما للمتقين.
في كتاب لمناقب لابن شهرآشوب أبو الفضل بن دكين عن سفيان عن الأعمش عن مسلم بن البطين عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: (والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا) الآية قال: هذه الآية والله خاصة في أمير المؤمنين علي عليه السلام، كان أكثر دعائه يقول: (ربنا هب لنا من أزواجنا) يعنى فاطمة (وذرياتنا) الحسن والحسين (قرة أعين) قال أمير المؤمنين والله ما سألت ربى ولدا نضير الوجه ولا سألته ولدا حسن القامة، ولكن سألت ربى ولدا مطيعين لله خائفين وجلين منه، حتى إذا نظرت إليه وهو مطيع لله قرت به عيني قال: (واجعلنا للمتقين إماما) قال: نقتدى بمن قبلنا من المتقين فيقتدى المتقون بنا من بعدنا، وقال: أولئك يجزون الغرفة بما صبروا يعنى علي بن أبي طالب والحسن والحسين وفاطمة ويلقون فيها تحية وسلاما خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما.
في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى جعفر بن محمد عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليهم السلام أنه قال: أربع للمرء لا عليه إلى قوله: والدعاء فإنه قال: قل ما يعبأ بكم ربى لولا دعاؤكم.
في مجمع البيان وروى العياشي باسناده عن بريد بن معاوية العجلي قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: كثرة القراءة أفضل أو كثرة الدعاء؟قال كثرة الدعاء أفضل وقرء هذه الآية.