۞ الآية
فتح في المصحفيُضَٰعَفۡ لَهُ ٱلۡعَذَابُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَيَخۡلُدۡ فِيهِۦ مُهَانًا ٦٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٩
۞ الآية
فتح في المصحفيُضَٰعَفۡ لَهُ ٱلۡعَذَابُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَيَخۡلُدۡ فِيهِۦ مُهَانًا ٦٩
۞ التفسير
(يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ) ولعلّ المراد المضاعفة بالنسبة إلى سائر المعاصي ، يعني إن عذاب هؤلاء أكثر من عذاب غيرهم ، وإن كان بقدر استحقاقهم (وَيَخْلُدْ) أي يبقى دائما (فِيهِ) أي في العذاب (مُهاناً) في حال كون ذاك العذاب على وجه الإهانة ، ومن المعلوم أنّ الخلود بالنسبة إلى الكفار لا بالنسبة إلى المؤمن فإنه تدركه الشفاعة.