۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُونَۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ يَلۡقَ أَثَامٗا ٦٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُونَۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ يَلۡقَ أَثَامٗا ٦٨
۞ التفسير
(وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ) أي لا يجعلون له سبحانه شريكا ، بل يوحّدونه ، ويوجهون عبارتهم إليه (وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ) أي الإنسان (الَّتِي حَرَّمَ اللهُ) قتلها ، وإتيان الضمير المؤنث ، لأن النفس مؤنث سماعي (إِلَّا بِالْحَقِ) لأجل كونه كافرا حربيا ، أو لأجل القصاص ، أو الحد ، أو ما أشبه ذلك ، والاستثناء من الأصل ، وقوله «حرم الله» تلميح إلى وجه عدم إقدامهم على القتل (وَلا يَزْنُونَ) وهو الفجور بالمرأة (وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ) الذي ذكره من الشرك والقتل والزنى ، وإنما خص هذه الأمور ، ليشرعها عند الجاهليين ، بل وحتى الآن ، وكونها من أعظم المعاصي الموجبة للفساد ، في العقيدة ، أو في الحياة (يَلْقَ أَثاماً) أي عقوبة وجزاء على ما عمل يقال : أثمه الله أي جازاه جزاء الإثم.