۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ شِئۡنَا لَبَعَثۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٖ نَّذِيرٗا ٥١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥١
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ شِئۡنَا لَبَعَثۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٖ نَّذِيرٗا ٥١
۞ التفسير
(وَلَوْ شِئْنا) بأن كانت المصلحة تقتضي ذلك (لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً) ينذرهم ولكن توحيد الناس تحت لواء واحد بما في ذلك من فوائد التعاون اقتضى أن يرسل رسولا واحدا ، ثم ينتشر البلاغ منه إلى سائر الناس ، وهذا بالنسبة إلى وقت إرسال محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم فلا ينافي قوله تعالى (وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ) (1) وهذه الآية أنسب إلى كون الضمير في «صرفناه» للقرآن لا للمطر.