۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا ٥٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا ٥٠
۞ التفسير
(وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ) أي صرفنا المطر (بَيْنَهُمْ) بأن أدرناه في جهات الأرض لانتفاع الكل ، فلا يمطر مكانا دون مكان (لِيَذَّكَّرُوا) نعم الله سبحانه ، بما أودع فيهم من الفطرة ، أصله «تذكر» أدغمت التاء في الذال ـ على القاعدة ـ ثم جيء بهمزة الوصل لئلا يمتنع الابتداء بالساكن (فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً) أي جحودا لله سبحانه ولفضله وإحسانه ، ويحتمل أن يكون الضمير في صرفناه عائدا إلى القرآن.