۞ الآية
فتح في المصحفٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِۚ وَكَانَ يَوۡمًا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ عَسِيرٗا ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِۚ وَكَانَ يَوۡمًا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ عَسِيرٗا ٢٦
۞ التفسير
(الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ) أي يوم تشقق السماء (الْحَقُ) أي الملك الذي هو الملك حقا ، لا كملك ملوك الدنيا الذي يكون زائلا (لِلرَّحْمنِ) وإنما خص الملك به في ذلك اليوم ، لأن في الدنيا يرى بعض أقسام الملك للناس ، أما هناك فلا أحد يملك شيئا حتى ملكا ظاهريا (وَكانَ) ذلك اليوم (يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً) أي صعبا لشدته وهوله ومشقته.