۞ الآية
فتح في المصحفوَيَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا ٢٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا ٢٥
۞ التفسير
(وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ) يأتي متعلقه في قوله «الملك يومئذ» والمراد بتشقق السماء انقلاب أوضاعها ، ففي يوم القيامة تنقلب أحوال الأرض والسماء ، ولعلّ معنى التشقق أن الإنسان يرى كأنّ شقّا كبيرا أحدث في السماء ، بأن ظهر لون غير اللون المرئي الآن ، ولعل المراد بالغمام السحب التي تتراكم من الدخان والأبخرة الحادثة من جراء الانقلابات الكونية ، أو يأتي غمام يحمل الملائكة ، وهو الذي يشقق السماء ، ويكوّن لونا غير لون السماء ، حتى يرى الإنسان فيها شقا (وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلاً) كما قال سبحانه (يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ) وهذا حال يوجب الدهشة والاضطراب لأهل الأرض ، فقد عرفوا أن القيامة قد قامت ، وأن الملائكة عمال الله سبحانه وتعالى للحساب والتنظيم والسيطرة على الموقف نزلوا.