۞ الآية
فتح في المصحفإِذَا رَأَتۡهُم مِّن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظٗا وَزَفِيرٗا ١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفإِذَا رَأَتۡهُم مِّن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظٗا وَزَفِيرٗا ١٢
۞ التفسير
(إِذا رَأَتْهُمْ) أي رأت النار هؤلاء الكفار (مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ) وإنما نسب الرؤية إلى النار ، مع أن النار لا عين لها ، لزيادة التهويل حتى كأن النار تراهم وتنظر إليهم نظرة الغضبان الحانق ، والقلب من أنواع البلاغة كما قال الشاعر : |ولما أن جرى سمن عليها | |كما طينت بالفدن السياعا | | | | |
(سَمِعُوا لَها) أي للنار (تَغَيُّظاً) فإنها تتقطع عند اشتدادها ، كما يسمع الإنسان صوت الأعواد حين تنقطع في النار (وَزَفِيراً) وهو صوتها عند النفس والالتهاب.