۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النور، آية ٤

التفسير يعرض الآية ٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم انتقل السياق إلى حكم من يرمي المؤمنة بالزنى (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ) أي يقذفون النساء العفيفات بالزنى ، بنسبة الزنا إليهن ، و «المحصنة» هي المرأة العفيفة وتسمى محصنة ، لأنها أحصنت وحفظت نفسها بالعفاف ، ولا مفهوم للآية حتى يدل على أن رمي غير (1) النور : 27. (2) راجع مستدرك الوسائل : ج 14 390. المحصنة لا حكم له ، وإنما سمي بالنسبة رميا ، لأنها رمي للقول كما أن قذف الحجارة ونحوها رمي للشيء (ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ) عدول يشهدون على طبق كلام الرامي ، بأنهم رأوا زناها عيانا (فَاجْلِدُوهُمْ) أي اجلدوا الرامين (ثَمانِينَ جَلْدَةً) ولا يقبل كلامهم بالنسبة إلى المقذوفة (وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ) لأولئك الرامين (شَهادَةً أَبَداً) إذا شهدوا على شيء ، ردت شهادتهم (وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ) فلا يترتب عليهم ما يترتب على العدول ، من الائتمام به ، وتقليده ، وصحة الطلاق عنده ، إلى غير ذلك.