۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ تَشۡهَدُ عَلَيۡهِمۡ أَلۡسِنَتُهُمۡ وَأَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ تَشۡهَدُ عَلَيۡهِمۡ أَلۡسِنَتُهُمۡ وَأَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٢٤
۞ التفسير
(يَوْمَ) منصوب على الظرفية ، أي أن ذلك العذاب يكون في يوم (تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ) بإنطاق الله لها ، بدون أن يريدوا القول هم بأنفسهم ، وإنما يشهد لحم اللسان (وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ) بالمعاصي التي ارتكب كل واحدة منها ، فتشهد اللسان ـ مثلا ـ بأنها كذبت وافترت ، وتشهد اليد بأنها تناولت الحرام ، والرجل بأنها مشت إلى السرقة (بِما كانُوا يَعْمَلُونَ) كما قال سبحانه في آية أخرى (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ) (1) وفي آية أخرى أنهم بعد أداء هذه الجوارح الشهادة يتوجهون إليها وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا؟ قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء.