۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المؤمنون، آية ٨٠

التفسير يعرض الآية ٨٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَهُوَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَلَهُ ٱخۡتِلَٰفُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٨٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَهُوَ) الله الواحد (الَّذِي يُحْيِي) الأموات كما أحيى التراب فجعله إنسانا وحيوانا (وَيُمِيتُ) الأحياء كما نرى كل يوم ، ومن زعم انه قادر على الإماتة فقد أخطأ ، فإنه قادر على إيجاد بعض الأسباب أما الإماتة فإنها من الله سبحانه ، كما أن من زعم أنه قادر على الإحياء ـ بإلقاء الماء العفن في مكان حتى يولد البعوض ـ فقد أخطأ (وَلَهُ) أي بخلقه وتقديره (اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ) أي مجيء أحدهما خلفة للآخر ، يقال اختلفا ، إذا جاء أحدهما خلف الآخر ، كما قال سبحانه (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً) (1) (أَفَلا تَعْقِلُونَ)؟ أي تعملون عقولكم وتتفكرون في هذه النعم الباهرة ، إنها لا بد لها من إله قادر عالم متفضل حكيم.