۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٧٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٧٩
۞ التفسير
(وَهُوَ) الله الواحد (الَّذِي ذَرَأَكُمْ) أي خلقكم وأوجدكم (فِي الْأَرْضِ) فمن غيره خلقكم أيها البشر؟ (وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) الحشر ، هو الجمع ، أي تجمعون بعد الموت للحساب والجزاء ، وكما قدر على (1) المعارج : 20 ـ 22. الابتداء بأن «ذرأكم» يقدر على الإعادة.