۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ إِن مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُواْ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَنَهَوۡاْ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۗ وَلِلَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ ٤١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ إِن مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُواْ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَنَهَوۡاْ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۗ وَلِلَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ ٤١
۞ التفسير
ثم وصف سبحانه الذين أذن لهم في القتال ، وأخرجوا من ديارهم بقوله أنهم هم (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ) بأن كانت لهم المكنة والسلطة (أَقامُوا الصَّلاةَ) أي أدوها بحقوقها وآدابها ، وشرائطها (وَآتَوُا الزَّكاةَ) أعطوها إلى من يستحق حسب موازينها (وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ) وهو كل شيء أمر به الشرع ، أو العقل إيجابا أو ندبا (وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ) وهو كل شيء نهى عنه الشرع أو العقل تحريما ، أو تنزيها ، وليس معنى هذا ـ المفهوم ـ بأنهم إن لم يمكّنوا لم يقيموا الصلاة ـ إلى آخره ـ بل هو من باب السالبة بانتفاء الموضوع ، إذ غير المتمكن في الأرض لا يتمكن من أداء هذه الأشياء على وجهها ، أو (1) الأنفال : 61. (2) الصف : 5. (3) المائدة : 52. (4) آل عمران : 104. (5) الفتح : 30. من قبيل إن رزقت ولدا فاختنه ، حيث لا محل للختان بدون رزق الولد (وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ) أي إن الله يرث الأشياء ، فالعاقبة ، والخاتمة له ، وهذا وعد للمؤمنين ، وإيجاد أمل فيهم ، بأن يكافحوا ويقاتلوا ، لأن الله هو الذي ينصرهم ، وتكون العواقب مطابقة لمناهج المسلمين.