۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحج، آية ٣٨

التفسير يعرض الآية ٣٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

۞ إِنَّ ٱللَّهَ يُدَٰفِعُ عَنِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٖ كَفُورٍ ٣٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإذ بين سبحانه الشعائر والمشاعر بين جواز الدفاع عنها ، فإن العقيدة والشريعة ، تحتاجان إلى دفاع أصحابها عنهما من الاعتداء ، وبين سبحانه ، أولا أنه هو المدافع ، ثم أذن للمسلمين أن يدافعوا (إِنَّ اللهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا) فإنه يمنع الكفار عنهم ، وينصرهم على أعدائهم والإتيان من باب المفاعلة ، للالفات إلى المدافعة التي تقع بين الكفار ، وبين الأمور التي جعلها الله سبحانه وسيلة للدفاع عن المؤمنين (إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ) قد خان عهد الله المودع في فطرته ، بالتوحيد والإيمان ، وإنما كان خوانا ، لأنه يخون في كل خطوة خطوة (كَفُورٍ) كثير الكفر ، فإن الإنسان في كل حركة وسكون ، إما يلابس الإيمان أو الكفر.