۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحج، آية ٣٣

التفسير يعرض الآية ٣٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ مَحِلُّهَآ إِلَى ٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ ٣٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(لَكُمْ) أيها الناس (فِيها) أي في الشعائر (مَنافِعُ) مادية ومعنوية (إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى) أي مدة معينة ، قد سمي أجلها ، وذلك ، فإن مصاديق الشعائر الأنعام التي تهدى إلى البيت ، ويجوز للإنسان ركوبها ، وشرب ألبانها ، إلى وقت ذبحها (ثُمَّ مَحِلُّها) أي الموضع الذي تحل الشعائر فيها (إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ) أي مكة ، فإن الهدايا تساق إليها ، حتى تذبح بها ، ثم إن من البلاغة في القرآن ، أن يذكر الدليل ، والحكم ، كما يذكر العام ، ليشمل الخاص ، فلا غرابة في أن يراد بالشعائر العموم ، ويراد ب «(لَكُمْ فِيها مَنافِعُ ..) إلى آخره ـ» خصوص الهدي ، كما قال سبحانه : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً) (1) ف «إنا لا نضيع» عام ، ودليل ، في وقت واحد ، وهكذا من أمثاله ، وهو كثير.