۞ الآية
فتح في المصحفيَدۡعُواْ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقۡرَبُ مِن نَّفۡعِهِۦۚ لَبِئۡسَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَلَبِئۡسَ ٱلۡعَشِيرُ ١٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣
۞ الآية
فتح في المصحفيَدۡعُواْ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقۡرَبُ مِن نَّفۡعِهِۦۚ لَبِئۡسَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَلَبِئۡسَ ٱلۡعَشِيرُ ١٣
۞ التفسير
(يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ) إن ما يتخذ الإنسان من دون الله سبحانه سندا ، سواء كان صنما أو إنسانا أو شيطانا ، من حيث ذاته لا يضر ولا ينفع ، ومن حيث ما يترتب عليه من الثمار ، ضره أقرب من نفعه ، فالضر هو انحراف منهاج الحياة المترتب عليه ، والعقاب الأخروي ، والنفع هو البقاء في حلقة آبائه وأقربائه ، الذين هم على شاكلته ، وما يعود لكهنة الأصنام من النذورات والقرابين ، وما أشبه هذه المنافع ، ولكن الضر المترتب أقرب من النفع العائد ـ وهذا عبارة أخرى عن الضر الكثير ، والنفع القليل ، ولعل التعبير بأقرب ، لأجل أن الضر يتوجه إلى الإنسان بمجرد عبادة الصنم ، بخلاف النفع الذي هو متوقف على الإتيان بالنذر ، أو نحو ذلك (لَبِئْسَ الْمَوْلى) أي أن الصنم بئس السيد للعابد له ، إذ هو سيد يوجب ضره (وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ) أي الصاحب المعاشر المخالط ، فهو لا يصلح خليطا وعشيرا ، فكيف يصلح أن يكون سيدا؟