۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحج، آية ١٢

التفسير يعرض الآية ١٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا لَا يَنفَعُهُۥۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ ١٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

والذي يعبد الله على حرف ، إذا أصابته فتنة (يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ) فإن الإنسان إذا قطع صلته بالله ، لا بد وأن يدعو سواه ، وسوى الله لا ينفع داعيه ، ولا يضر تارك دعوته ـ فإن النفع والضرر كليهما بيد الله سبحانه ـ (ذلِكَ) الدعاء لما لا يضر ولا ينفع (هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ) فهو خارج عن الجادة ، خروجا كثيرا ، بحيث لا أحد أبعد منه ، إذ ترك الله سبحانه ، واتخذ غيره ـ وقد مر معنى كون الضلال بعيدا ـ.