۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلۡنَٰهَا وَٱبۡنَهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ ٩١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩١
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلۡنَٰهَا وَٱبۡنَهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ ٩١
۞ التفسير
وبمناسبة ذكر «زكريا» ذكر السياق «مريم» الطاهرة القريبة له (وَ) اذكر يا رسول الله المرأة (الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها) أي حفظت نفسها عن الفساد ، وهذا لرد اليهود الذين قالوا فيهما شرا (فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا) النافخ كان جبرائيل لكنه حيث كان بأمر الله تعالى ، نسب النفخ إليه تعالى ، والروح أضيف إليه سبحانه تشريفا ، كإضافة البيت إليه ، وقد كان النفخ في جيب ثوبها ، وتكوّن من ذلك النفخ المسيح عليهالسلام (وَجَعَلْناها) أي جعلنا مريم (وَابْنَها) المسيح (آيَةً لِلْعالَمِينَ) أي : دلالة على وجود الله وقدرته ، والمراد ب «آية» الجنس ، فلا يقال : أنهما آيتان؟