۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٩٠

التفسير يعرض الآية ٩٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ ٩٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَاسْتَجَبْنا لَهُ) دعاءه (وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى) ليخلفه من بعده (وَأَصْلَحْنا (1) البقرة : 36. لَهُ زَوْجَهُ) إذ كانت عقيمة لا تلد وكان الإتيان ب «وهبنا» قبل «أصلحنا» مع أنه بعده خارجا ، لبيان المبادرة في استجابة دعائه عليه‌السلام ، كأنه لا فصل بين الدعاء والهبة (إِنَّهُمْ) أي زكريا وزوجه ويحيى ـ كما هو ظاهر السياق ـ (كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ) في الأعمال الخيرية ، مقابل الذين يتلكئون ويتباطئون في عمل الخير ، وهكذا دائما أهل الآخرة إنهم يبادرون في الطاعة ، بخلاف أهل الدنيا (وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً) راغبين في ثوابنا وخائفين من عقابنا ، وهكذا الإنسان الكامل ، إنه بين الخوف والرجاء (وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ) خاضعين متواضعين لا كأهل الدنيا الذين يطغون ويستعلون عن الأوامر والزواجر.