۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٧٤

التفسير يعرض الآية ٧٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلُوطًا ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَٰسِقِينَ ٧٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَلُوطاً) الذي سبق ذكره ، وقد كان نجي من «بابل» مع إبراهيم ، إلى الأرض المباركة (آتَيْناهُ) أعطيناه (حُكْماً) أي قضاء بين الناس وحكومة ، فإن منصب الحكم إنما هو لله سبحانه ، ثم لأنبيائه والأئمة ، بإذنه (وَعِلْماً) والحكم غير العلم ، وإن استلزم مقدارا منه (وَنَجَّيْناهُ)؟ أنقذناه (مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ) وهي «سدوم» التي كان أهلها يتعاطون اللواط والسحق والكفر وسائر المنكرات والخبائث جمع خبيث ، وهو الشيء أو العمل السيئ (إِنَّهُمْ) أي أهل تلك القرية (كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ) إضافة القوم إلى عملهم (فاسِقِينَ) خارجين عن طاعة الله سبحانه ، فقد أمر الله سبحانه لوطا أن يخرج من القرية ، ثم عذب أهلها بأنواع العذاب ـ كما مر تفصيله ـ.