۞ الآية
فتح في المصحفوَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِمۡ فِعۡلَ ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِۖ وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَ ٧٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِمۡ فِعۡلَ ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِۖ وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَ ٧٣
۞ التفسير
(وَجَعَلْناهُمْ) أي الثلاثة (أَئِمَّةً) جمع إمام ، وهو المقتدى ، أي يقتدى بهم في أمور الدين والدنيا (يَهْدُونَ) الناس إلى الحق (بِأَمْرِنا) وأرسلناهم إلى الناس ليرشدوهم (وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ) أي أوحينا إليهم أن افعلوا الأفعال الخيرة الموجبة للخير والسعادة في الدنيا والآخرة (وَإِقامَ الصَّلاةِ) أي إقامتها ، فإن التاء في مصدر باب الأفعال جائز الحذف (وَإِيتاءَ الزَّكاةِ) أي إعطاءها ، وتخصيصهما بالذكر بعد دخولهما في عموم الخيرات ، لأهميتهما (وَكانُوا لَنا عابِدِينَ) يعبدوننا ، قبال سائر الناس الذين كانوا يعبدون الأصنام.