۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٦٩

التفسير يعرض الآية ٦٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قُلۡنَا يَٰنَارُ كُونِي بَرۡدٗا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ ٦٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

فأمر نمرود الملك الطاغي بجمع الحطب ، وقد كان يكفي الحطب القليل لهذا الأمر ، لكن الحقد أوجب أن جمعوا من الحطب قدرا مدهشا ـ بقدر حقدهم لا بقدر حرق إبراهيم ـ وصنعوا منجنيقا ، تقذف ، لأنهم لم يكونوا يتمكنون من اقتراب تلك النار الكثيرة المهولة ، ثم وضعوا إبراهيم في فوهة المنجنيق ، بمشهد من الملك والجماهير ، وقذفوه في النار (قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً) وقد كان أمرا تكوينيا ، نحو (كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ) (1) والسلام أعم من البرد ، فإن البرد إذا زاد لم يسلم الإنسان فيه (عَلى إِبْراهِيمَ) والمراد بالقول إما خلق الصوت ، أو الإرادة.