۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٢٣

التفسير يعرض الآية ٢٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَا يُسۡـَٔلُ عَمَّا يَفۡعَلُ وَهُمۡ يُسۡـَٔلُونَ ٢٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إنه تعالى لكون جميع أفعاله عن حكمة وصواب وصلاح (لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ) أي ليس له شأنية أن يسأل ، إذ الحكيم لا يسأل عنه : لم تفعل؟ فهو من قبيل «لا ريب فيه» الذي كان معناه ليس بموضع ريب وإن ارتاب فيه المبطلون (وَهُمْ) أي البشر أو الكفار (يُسْئَلُونَ) عما فعلوا لأنهم عبيد مملوكون يخطئون كما يصيبون ، والمخطئ يسأل ويحاسب.