۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٢١

التفسير يعرض الآية ٢١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَمِ ٱتَّخَذُوٓاْ ءَالِهَةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ هُمۡ يُنشِرُونَ ٢١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وحيث فرغ السياق من تقريع الكفار ، حول قولهم عن القرآن والرسول ، واستكبارهم عن عبادة الله سبحانه ، أخذ في تقريعهم حول فعلتهم الأخرى ، وهي جعل الشركاء لله سبحانه (أَمِ اتَّخَذُوا) هذا استفهام توبيخي ، أي كيف اتخذ هؤلاء الكفار (آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ) وهي : الأصنام المنحوتة منها ، فإن كل صنم من أصل أرضي ، وهل الإله يكون من جنس الأرض؟ فهل (هُمْ يُنْشِرُونَ)؟ أي يقدرون على نشر الأموات ، وإحيائهم ، كلا! إذن فليسوا هم آلهة ، لأن من أول صفات الإله أن يقدر على إحياء الميت ، وهذا من التهكم ، كما تقول : إن فلانا يقتدي بالعالم العامل زيد ، تريد التهكم بالمقتدي والمقتدى فتأتي بصفة العالم العامل لزيد ـ وهو خالي عنهما ـ تهكما.