۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسٗا ١٠٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٨
۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسٗا ١٠٨
۞ التفسير
(يَوْمَئِذٍ) أي في يوم القيامة (يَتَّبِعُونَ) يتبع الناس (الدَّاعِيَ) الذي يدعوهم للحياة وللجمع في المحشر (لا عِوَجَ لَهُ) أي لا اعوجاج للداعي بحيث يدعو بعضا ويذر بعضا ، وإنما دعوة عامة شاملة للجميع (وَخَشَعَتِ) خضعت (الْأَصْواتُ) فلا ترتفع (لِلرَّحْمنِ) الذي يتفضل عليهم هناك كما تفضل عليهم هنا (فَلا (1) بحار الأنوار : ج 7 ص 74. تَسْمَعُ) من الناس ، أيها السامع (إِلَّا هَمْساً) صوتا خفيا.