۞ الآية
فتح في المصحفوَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِدۡرِيسَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيّٗا ٥٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِدۡرِيسَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيّٗا ٥٦
۞ التفسير
(وَاذْكُرْ) يا رسول الله (فِي الْكِتابِ) أي القرآن (إِدْرِيسَ) سمي بذلك لكثرة دراسته للكتب ، وقد أنزل عليه ثلاثون صحيفة ، وهو أول من خط بالقلم وخاط ، ونظر في الحساب ، وقد كان الناس قبله (1) راجع القصص للجزائري : ص 316. يلبسون الجلود ـ كما روي ـ (إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً) كثير الصدق ، أو كثير التصديق لله سبحانه (نَبِيًّا) يوحى إليه من قبله سبحانه.