۞ الآية
فتح في المصحفوَكَانَ يَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِيّٗا ٥٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَكَانَ يَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِيّٗا ٥٥
۞ التفسير
(وَكانَ) إسماعيل (يَأْمُرُ أَهْلَهُ) أي عائلته ، أو عشيرته ، أو قومه ـ فإن الأهل يطلق على كل واحد من هؤلاء ـ وإن كان الأنسب بمقام النبوة إرادة المعنى الثالث (بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ) المراد بهذين اللفظين الخضوع لله سبحانه ، وإعطائه الفقراء وإن كان بغير صورة الصلاة والزكاة في هذه الشريعة فإن الصلاة بمعنى العطف ، والزكاة بمعنى النمو ، وفي الصلاة عطف نحوه سبحانه ، وفي الزكاة نمو للمال (وَكانَ) إسماعيل (عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا) رضي سبحانه عن أعماله وأخلاقه وسيرته.