۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ ١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ ١
۞ التفسير
وعن البراء بن عازب قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقرأ في المغرب والتين والزيتون فما رأيت انسانا أحسن قراءة منه رواه مسلم في الصحيح عن مقاتل قال عمر بن ميمون: سمعت عمر بن الخطاب يقرأ بمكة في المغرب والتين والزيتون وطور سينا قال: فظننت انما قرأها ليعلم حرمة البلد، وروى ذلك عن موسى بن جعفر أيضا.
في كتاب الخصال عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان الله تبارك وتعالى اختار من كل شئ أربعة إلى أن قال: واختار من البلدان أربعة فقال تعالى: والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين فالتين المدينة والزيتون بيت المقدس، وطور سينين الكوفة، وهذا البلد مكة.
في تفسير علي بن إبراهيم " والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين " قال: " التين " رسول الله صلى الله عليه وآله، " والزيتون " أمير المؤمنين عليه السلام " وطور سينين " الحسن والحسين " وهذا البلد الأمين " الأئمة عليهم السلام.
في كتاب المناقب لابن شهرآشوب بعد أن نقل قوله تعالى: " والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين " وانها نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام خاصة، وان الأزواج فاطمة وذرياتنا الحسن والحسين، قال: وقد روى أن " والتين و الزيتون " نزلت فيهما.