۞ الآية
فتح في المصحفوَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب ٨
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب ٨
۞ التفسير
حدثنا محمد بن جعفر عن يحيى بن زكريا عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: " فإذا فرغت من نبوتك فانصب عليا والى ربك فارغب في ذلك ".
في أصول الكافي محمد بن الحسين وغيره عن سهل عن محمد بن عيسى ومحمد بن يحيى ومحمد بن الحسين جميعا عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر و عبد الكريم بن عمرو عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام حاكيا عن رسول الله، صلى الله عليه وآله فاحتج عليهم حين اعلم بموته ونعت إليه نفسه فقال الله جل ذكره: " فإذا فرغت فانصب * والى ربك فارغب " يقول: فإذا فرغت فانصب علمك وأعلن وصيك، فأعلمهم فضله علانية، فقال عليه السلام: من كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ثلاث مرات، ثم قال: لأبعثن رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار، يعرض بمن رجع يجبن أصحابه ويجبنونه. وقال صلى الله عليه وآله: على سيد المؤمنين وقال: على عمود الدين وقال: هذا هو الذي يضرب الناس بالسيف على الحق بعدى. وقال: الحق مع علي أينما مال. وقال: انى تارك فيكم أمرين ان أخذتم بهما لن تضلوا كتاب الله عز وجل وأهل بيتي عترتي أيها الناس اسمعوا وقد بلغت انكم ستردون على الحوض، فأسألكم عما فعلتم في الثقلين، والثقلان كتاب الله جل ذكره وأهل بيتي، فلا تسبقوهم فتهلكوا ولا تعلموهم انهم أعلم منكم.
في مجمع البيان " فإذا فرغت فانصب * والى ربك فارغب " معناه فإذا فرغت من الصلاة المكتوبة فانصب إلى ربك في الدعاء وارغب إليه في المسألة يعطك عن مجاهد وقتادة والضحاك ومقاتل والكلبي وهو المروى عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام وقال الصادق عليه السلام: هو الدعاء في دبر الصلاة وأنت جالس.