۞ الآية
فتح في المصحفوَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ ٨
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ ٨
۞ التفسير
في عيون الأخبار في باب ذكر مجلس الرضا عند المأمون في عصمة الأنبياء عليهم السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام للمأمون وقد قال الله عز وجل لنبيه محمد صلى الله عليه وآله: " ألم يجدك يتيما فآوى " يقول ألم يجدك وحيدا فآوى إليك الناس " ووجدك ضالا " يعنى عند قومك " فهدى " أي هديهم إلى معرفتك " ووجدك عائلا فأغنى " يقول: بان جعل دعاك مستجابا قال المأمون بارك الله فيك يا بن رسول الله.
في روضة الكافي باسناده عنهم عليهم السلام فيما وعظ الله عز وجل به عيسى عليه السلام يا عيسى انا ربك إلى قوله عز وجل في صفة محمد صلى الله عليه وآله: النور في صدره، والحق على لسانه، وهو على الحق حيث ما كان أصله يتيم ضال برهة من زمانه عما يراد به