۞ الآية
فتح في المصحفوَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ ٤ وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ ٥
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآيات ٤ إلى ٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ ٤ وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ ٥
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا جعفر بن أحمد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله وللآخرة خير لك من الأولى قال يعنى الكرة وهي الآخرة للنبي صلى الله عليه وآله قلت: قوله ولسوف يعطيك ربك فترضى قال: يعطيك من الجنة حتى ترضى.
في كتاب المناقب لابن شهرآشوب تفسير الثعلبي عن جعفر بن محمد عليهما السلام وتفسير القشيري عن جابر الأنصاري أنه قال: رأى النبي صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام و عليها كساء من أجلة الإبل وهي تطحن بيديها وترضع ولدها، فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا بنتاه تعجلي مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة، فقالت: يا رسول الله الحمد لله على نعمائه والشكر لله على آلائه فأنزل الله: " ولسوف يعطيك ربك فترضى ".
في مجمع البيان وعن الصادق عليه السلام قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على فاطمة عليها السلام وعليها كساء من ثلة الإبل ( 2 ) وهي تطحن بيدها وترضع ولدها فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وآله لما ابصرها فقال: يا بنتاه تعجلي مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة فقد انزل الله على " ولسوف يعطيك ربك فترضى " وقال الصادق عليه السلام: رضا جدي ان لا يبقى في النار موحد.
وروى حريث بن شريح عن محمد بن علي، ابن الحنفية أنه قال: يا أهل العراق تزعمون أن أرجى آية في كتاب الله عز وجل: " يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم " الآية وانا أهل البيت نقول أرجى آية في كتاب الله " ولسوف يعطيك ربك فترضى " وهي والله الشفاعة ليعطينها في أهل لا إله إلا الله حتى يقول: رب رضيت.
(٢) الأرمله: المرأة التي مات زوجها وهي فقيرة.