۞ الآية
فتح في المصحفمَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفمَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ٣
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: ما ودعك ربك وما قلى وذلك أن جبرئيل عليه السلام أبطأ على رسول الله صلى الله عليه وآله وانه كانت أول سورة نزلت " اقرأ باسم ربك الذي خلق " ثم ابطأ عليه فقالت خديجة رضي الله عنها: لعل ربك قد تركك فلا يرسل إليك، فأنزل الله تبارك وتعالى " ما ودعك وما قلى ".
في مجمع البيان وقيل إن المسلمين قالوا ما ينزل عليك الوحي يا رسول الله؟فقال: وكيف ينزل على الوحي وأنتم لا تنقون براجمكم ( 1 ) ولا تقلمون أظفاركم، ولما نزلت السورة قال النبي صلى الله عليه وآله لجبرئيل عليه السلام: ما جئت حتى اشتقت إليك؟فقال جبرئيل عليه السلام: وانا كنت أشد إليك شوقا ولكني عبد مأمور وما نتنزل الا بأمر ربك.
في جوامع الجامع وروى أن الوحي كان قد احتبس عنه أياما فقال المشركون ان محمدا ودعه ربه وقلاه فنزلت.
(١) الثلة - بفتح الثاء -: الصوف.