۞ نور الثقلين

سورة الضحى، آية ٣

التفسير يعرض الآية ٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

نور الثقلين

٦

في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: ما ودعك ربك وما قلى وذلك أن جبرئيل عليه السلام أبطأ على رسول الله صلى الله عليه وآله وانه كانت أول سورة نزلت " اقرأ باسم ربك الذي خلق " ثم ابطأ عليه فقالت خديجة رضي الله عنها: لعل ربك قد تركك فلا يرسل إليك، فأنزل الله تبارك وتعالى " ما ودعك وما قلى ".

٧

في مجمع البيان وقيل إن المسلمين قالوا ما ينزل عليك الوحي يا رسول الله؟فقال: وكيف ينزل على الوحي وأنتم لا تنقون براجمكم ( 1 ) ولا تقلمون أظفاركم، ولما نزلت السورة قال النبي صلى الله عليه وآله لجبرئيل عليه السلام: ما جئت حتى اشتقت إليك؟فقال جبرئيل عليه السلام: وانا كنت أشد إليك شوقا ولكني عبد مأمور وما نتنزل الا بأمر ربك.

٨

في جوامع الجامع وروى أن الوحي كان قد احتبس عنه أياما فقال المشركون ان محمدا ودعه ربه وقلاه فنزلت.

(١) الثلة - بفتح الثاء -: الصوف.