۞ الآية
فتح في المصحفوَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ ٢٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ ٢٣
۞ التفسير
في مجمع البيان " وجئ يومئذ بجهنم " وروى مرفوعا عن أبي سعيد الخدري قال: لما نزلت هذه الآية تغير وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وعرف حتى اشتد على أصحابه ما رأوا من حاله، وانطلق بعضهم إلى علي بن أبي طالب عليه السلام، فقالوا: يا علي لقد حدث أمر قد رأيناه في نبي الله فجاء علي عليه السلام فاحتضنه من خلفه وقبل بين عاتقيه ثم قال: يا نبي الله بابى أنت وأمي ما الذي حدث اليوم؟قال: جاء جبرئيل فاقرأني " وجئ يومئذ بجهنم " قال: فقلت يجاء بها؟قال: يجئ بها سبعون ألف يقودونها بسبعين ألف زمام فتشرد شردة لو تركت لأحرقت أهل الجمع، ثم أتعرض لجهنم فتقول: مالي ولك يا محمد فقد حرم الله لحمك على فلا يبقى أحد الا قال: نفسي نفسي وأن محمدا يقول: أمتي أمتي. في كتاب جعفر بن محمد الدوريستي مثل ما في مجمع البيان سواء.